التخطي إلى المحتوى
ما هو عدد سكان جمهورية سوريا ؟

سنة 1961 تمت تسميتها بإسم الجمهورية المركزية وتعيين دمشق كعاصمة لها.يحدّ الدولة السورية من الشمال تركيا ومن الجنوب الأردن ولبنان ومن الغرب فلسطين ومن الشرق العراق.

وتعدّ سوريا من أعرق الحضارات البشرية على مرّ التاريخ وتتميز بمناخها المعتدل خلال فصلي الشتاء والصيف ،وتشتمل على آثار يعود تاريخها لمليون سنة خلت تقريبا، وتعتبر سوريا من أكبر دول المنطقة التي تملك قوات عسكرية عتيدة .

وقد كانت سوريا أكبر الدول الإسلامية مساحة وتعدادا سكانيا ذلك في عهد الدولة الأموية ، وقد إنتزعت إستقلالها من المستعمر الفرنسي سنة 1946 .ويعتبر الشعب السوري أحد شعوب عالمنا الإسلامي المحبين للسلام والأعمال الخيرية.

عدد سكان جمهورية سوريا

وصل تعداد سكان سوريا سنة 2013 إلى حوالي 22.5 مليون نسمة وذلك بواقع نمو سكاني سنوي يبلغ 15% في تزايد معدلات الولادة في سوريا بالمقارنة عن عدد الوفيات بـ 23% من التعداد العام للسكان.

وتتركز الكثافة السكانية بشكل كبير في البلاد في عدد من المحافظات الكبرى على غرار دمشق وحلب، أما في خصوص معدلات الإنجاب في الدولة فتبلغ 7 مواليد بالنسبة لكل إمرأة.

وقد أثر هذا الإرتفاع السكاني بشكل كبير على الأوضاع الإقتصادية وذلك نظرا لتأثرها بهذه العوامل الديمغرافية ، إذ أنه منذ بداية القرن 19 إنطلق موجة هجرة السوريين لمختلف أصقاع الأرض وذلك بسبب إرتفاع عدر السكان وعدم وجود مواطن شغل وقد كانت الهجرة تتراوح بين 15% و20%.

كما هاجر السوريون لفلسطين خلال سنوات 1948 و1967 وذلك للمشاركة في الحرب العربية الإسرائيلية كما قاموا بالهجرة للعراق سنة 2003، كما إختلفت وجهات هجرة السوريين حول العالم خاصة بعد الحرب الأهلية الأخيرة فهاجروا لمصر وقطر والسعودية.

لغة الجمهورية السورية

قبل أن تصبح اللغة العربية اللغة الرسمية، كانت اللغة المعتمدة هي اللغة السريانية لتصبح اللغة السائدة في الوقت الحالي اللغة العربية بلهجتها السورية وهي لغة مكسرة مشتقة من العربية.

كما تعلم سكانها أثناء حقبة الإستعمار اللغة الفرنسية ، وتعتبر سوريا من بين أكثر الدول التي لا تتأثر البتة بالنفوذ الثقافي الفرنسي في المستعمرات، وفي نظامهم التعليمي يقومون بتدريس اللغة بعيدا عن الأعراب والتعريب وذلك لكونهم يعتمدون نظام تعليم مختلف تماما عن الأنظمة المعتمدة في بقية الدول.

الإقتصاد السوري

كانت للحرب الأهلية الطاحنة في سوريا تأثير كبير على الميدان الإقتصادي، ليسجل المؤشر الإقتصادي تقهقرا كبيرا تعدى نسبة 20% وإرتفعت معدلات الفقر بنسبة 50% وزادت نسبة البطالة لتبلغ 40% في صفوف الشباب.

ويذكر أن سنة 2000 كانت تاريخ إعتماد الدولة السورية لنظام السوق المفتوح مسجلا بذلك نسبة نمو كبيرة تجاوزت العديد من الدول إلا أنه منذ إندلاع الحرب الاهلية تراجعت جميع المؤشرات وحدثت حالات نزوح جماعي للسوريين في ظل الأوضاع الكارثية هناك.

التعليم في سوريا

يعتبر التعليم في الدولة السورية حقا مجانيا لكل مواطن وذلك في جميع المراحل التدريسية ، ويحتوي التعليم السوري على الثانوي العام الذي يتكون من أقسام الشرعي والأدبي والعلمي ، وعلى غرار ماهو حاصل في كلية الأزهر الشريف يتجه غالبية السوريين إلى التعلم في جامعة دمشق التي تم تأسيسها سنة 1973.

الصحة في سوريا

قامت الدولة السورية بإرساء نظام صحي مجاني وذلك ببعث 85 مستشفى حكومي وحوالي 800 مستوصف و12 مستشفى جامعي وكذلك 12 مستشفى عسكري وإلى جانب هذه البنية التحتية في قطاع الصحة العمومية تعتمد السياسة السورية على توفير خدمات صحية وعلاجية لكافة مواطنيها وذلك بشكل مجاني.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *