التخطي إلى المحتوى

لا بد للأغنية من كاتب وملحن فهناك من لحنها ومن قام بغنائها اما من قام بسرقتها هنا نضع علامة قف، نعم ليس مزحة أو دعابة بل حقيقة حدثت بالفعل في الأيام القليلة الماضية في الإمارات، فيصل الراشد وفايز الملكي مغنيان قاما بأداء اغنية باسم “عيال زايد ” حيث أحدثت ضجة كبرى وهالة كبيرة من الإعجاب والروعة لتأتي المفاجأة الكبرى حيث تبين أنها مسروقة وجاري التحقيق معهما وإليكم التفاصيل خلال السطور القادمة.

المغردون هم من اتهموا المطربان الإماراتيان :

وجه العديد من المطربين وابلا من الاتهامات لفايز المالكي و زميله فيصل الراشد بأنهم استولوا على اغنية “عيال زايد ” التي تمدح حكومة الإمارات فقد أقر العديد من الفنانين أن هذه الأغنية مستنسخة من اغنية سعودية شعبية شهرية مدحت فيما قبل قبيلة سعودية قديمة ولم تكن من أجل مدح أبناء زايد والحكومة الإمارتية ومن اول المتهمين نجد عايض الظفيري في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” الذي غرد و قال “سرقة اغنية قديمة وشهيرة وتحريفها من فيصل الراشد وفايز المالكي واهدائها للإمارات عمل لا يليق بالإمارات “خاتما بهشتاق #يسويها_فايز.

و قد تأكدنا أن هذه الأغنية بالفعل قد تم غنائها من قبل الفنانين الشعبين “عبد الله السالم “و”بشير حمد شنان “وقد مدحت قبيلة الدواسر التي تحمل لقب أولاد زايد ليجعلها فايز المالكي وزميله فيصل الراشد مديحا لحكومة الإمارات وهنا انطلقت حملة شعواء من التغريدات حول أصل الأغنية.

كلمات الأغنية:

تطبقت كلمات الأغنية التي أداها فايز المالكي و فيصل الراشد مع الأغنية التي قام بغنائها الفنان بشير حمد شنان و معه عبد الله سالم و التي مدحت قبيلة الدواسر.

نهاية :

اججت هذه الأغنية ثورة عارمة على الفيس بوك ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى ليكون المالكي وزميله فيصل الراشد محل اتهام ومحاكمة بحكم اعتدائهم على حقوق الملكية إضافة إلى العرف القبائلي القائم بين السعودية والامارات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *